بحث مخصص

Follow by Email

9‏/2‏/2011

مظاهرات التحرير والمتاجرون

من دفعوا الاثمان :
اعرف انة في كل مكان وزمان  وفي كل مرحلة بل ولكل مرحلة رجال ، والمقصود برجال ليس التعبير الحرفي انما تسمي كذلك وبتعبير اخر ان لكل مرحلة اناسها ، هم من عبدوا الطرق وساهموا في توصيل فكرة ما او نهج ما ، بل وتعبوا وحوربوا وقطعت ارزاقهم ورغم ذلك صمدوا ، شكلوا وجدان ، اجلوا حقائق دافعوا عن ثوابت ، بل ودفعوا اثمان كثيرة ، هؤلاء موجودون بيننا نستطيع ان نميزهم عن الاخرين ، وهم كثر وعلي رأسهم بعض الصحفيين الشرفاء في الصحف الخاصة وقليل منهم من الصحف القومية والتي اصبحت في العهد السابق صحف النظام  وغيرهم من المفكرين والساسة بل والفنانين حتي لا نظلم احدا وساذكر نموزجا واحدا كنوع من ضرب الامثال علي هؤلاء ، ابراهيم عيسي ذلك الشريف الوطني الذي لا يباع ، واسامة الغزالي حرب ، المنفصل عن قطيع التصفيق وتقسيم الغنائم ، وعمرو خالد صاحب الفكر الجديد ومحمد البرادعي والذي القي بحجر في بركة راكدة من المياة العفنة فحركت بعض المياة ووائل غنيم شبهي شبهك وغيرهم كثير ، ساهموا مع الشباب الواقف تحت الطلقات والامطار والاتهامات الي الان ، ساهموا مما نحن فية من خطوة كبيرة علي طريق الامل والرجاء الذي سرنا فية بعض الخطوات القليلة ويبقي الكثير ، 
المتحولون والمتاجرون :
هم الموجودين علي كل الموائد ولابسوا جميع الازياء حسب المواسم ؛ هؤلاء هم من اخشي منهم ، فانا احترم كثيرا من هم علي عهدهم مع النظام رغم اختلافي معهم فعلي الاقل هم مازالوا يدافعون عن وجهة نظرهم رغم انهم يدركوا جيدا حجم ما حدث في مصر ولكن هم نوعين ، نوع منهم ربما شريف ومقتنع بان الماضي هو ليس في الامكان ابدع مما كان وهم قليلون جدا والنوع الثاني يدافع عن الماضي من منطلق انهم يراهنون علي فشل الثورة وهم في ذلك يستخدمون كل الاسلحة من اتهامات بالعمالة والتخوين لاصحاب الثورة بل واكثر ، اما اخطر من علي الساحة هم المتحولون فجأة وبكل قوة ولو نظرت اليهم امس وهم يقيموا الافراح وينشؤا قصائد المديح لكل قرار او تصرف من احد اعمدة النظام بصرف النظر عن مدي جديتةاو فائدتة ما تصورت ما يقولونة الان عن فساد وتغييب وتزوير كان ، شيء يكاد ان يفتك بي بل ويفرتك راسي وكاني في اضغاس احلامي وكوابيسكي ، ما هذا الذي يقولونة عن الثورة وعن مشروعية مطالب الشباب وغيرة الكثير من الكلمات الكبيرة التي يجيدون صياغتها وللتدليل علي ما اقول فقط اقرأوا ما يكتب الاخ كرم جبر في روز اليوسف وباللة عليكم من يقرا مقالي فليقرا مقالات هذا الرجل ابتداء من فبراير 2011 وبعد ذلك يعود لاي مقال قبل 25 يناير 2011 ، نعم انة شيء لا يصدقة عقل ، اكاد اجن وادعوكم الي الجنون معي .
صابرين :
تلك المعتزلة العائدة ، السمينة الرشيقة ، المحجبة ذات الاسدال ثم الطرحة ُثم حجاب الباروكة ذلك المنتج الجديد من ابداع السيدة صابرين ، ولا تفرق معي ان كانت محجبة او غير محجبة ، ولكن يفرق معي ، التحول من مبدأ لاخر مناقض كل يوم مع وجود كتالوج تبرير محبوك ، راجعوا حديث السيدة صابرين في مشهدها التمثيلي العظيم في محطات التليفزيون يوم ان اعلن السيد الرئيس مبارك خطاب عدم الرغبة في الترشح مرة اخري ، ذلك المشهد الذي قامت باداؤة السيدة صابرين علي الهواء مباشرة جعلني اثني علي قرارها بالعودة للتمثيل مرة اخري والعودة من الاعتزال فقد احسست اننا كنا سنخسر ممثلة بارعة عظيمة ولقد احسنت بالعودة ، ما هذا ما هذا ، لك اللة يامصر ، وكفاك شر المتحولون والمتاجرون .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق