بحث مخصص

Follow by Email

2‏/7‏/2013

بيان القوات المسلحة واثارة

دون الدخول في تفاصيل البيان المعروف للجميع ، ينبغي ان نقف امام انفسنا بدون تشنج او فرحة طاغية ، بدون تشنج اقصد المناصرين للسيد الرئيس محمد مرسي وبدون فرحة طاغية اقصد الموجودين في الميادين من الشباب الثائر ولا اقصد الاعلاميين ولا المعارضين فقد سقط الغطاء عنهم ولن تكون لهم مصداقية بعد اليوم وسنشرح هذا في سياق الموضوع .
بداية  توقيت البيان
توقيت البيان  في غاية الروعة فهو لم يكن متعجلا كما قال البعض ولم يتاخر حتي يختلط الحابل بالنابل وندور في حلقة العنف والتي مازالت لها احتمالياتها ايضا حتي الان ، ولكن التوقيت رائع .
انحياز القوات المسلحة 
بداية القوات المسلحة المصرية كجهه وطنية مقسمة بين انحيازين انحياز دستوري وقانوني للشرعية الدستورية تجاة رئيس الجمهورية المنتخب انتخابا ديمقراطيا نزيها وتحت اشراف القوات المسلحة نفسها . وانحياز اخلاقي ووطني تجاة الشعب المصري الذي تعتبر القوات المسلحة ذراعة الطويلة ولا يمكن فصل الذراع عن الجسد .
 انحياز القوات المسلحة للشرعية سوف يؤدي الي ان تخسر القوات المسلحة ثقة طائفة كبيرة من الشعب موجودة بالميادين فعليا ومن الممكن ان تحدث مواجهات ليست في صالح القوات المسلحة ولا الشعب 
وانحياز القوات المسلحة الي الشباب الثائر الموجود في الميادين وانقلابها علي الشرعية ليس في مصلحة الوطن لما لة من اثار مدمرة سوف تؤدي الي عودة التيارات الدينية المتشددة الي الكفر بفكرة الديمقراطية والعودة الي المواجهات المسلحة مع الدولة , كذلك معاداة المجتمع الدولي والردة الديمقراطية 
لذا فان القوات المسلحة قد طلبت من الجميع ان يضطلع بدورة ووظيفتة وتحكيم صوت العقل ، ومن المرجح الوصول الي تفاهمات من الرئاسة بعد الضغط الموجة من بيان القوات المسلحة .
هل ظلمت الشرعية ؟ 
نعم ظلمت الشرعية المتمثلة في رئيس منتخب وقد ظلمت الشرعية من قبل بسبب كراهية بعض السادة القضاة في المحكمة الدستورية للنظام السياسي اليميني الممثل في الاحزاب الاسلامية وان كانت المحكمة الدستورية قد طبقت صحيح القانون ولكن لم تراعي الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد وفي هذا سقطة وطنية حيث ان المؤسسات القضائية اثبتت انها تقدم مصالحها علي الصالح العام .
ظلمت الشرعية بسبب قوة المال الموجودة لدي اصحاب المال الموالين لنظام السابق والتي لم تبخل في تجنيد مجموعة من الاعلاميين المحترفين واسرفت في اممدادهم بالاموال في صورة مرتبات شهرية خيالية والاكيد انهم اعلاميون محترفون والاحتراف لا يعرف العواطف وهذة الجوقة الاعلامية والالة التي لا تعطب لا تقف ضد الشرعية لمصلحة احد بقدر ما تمارس عملا محترفا دون تغليب اي صالح وطني نهائيا وان كان يصب في مصلحة اقطاب النظام السابق بالطبع وهذا انحطاط اخلاقي ومهني  .
دور المعارضة 
المعارضة ضعيفة لا تقوي علي الحشد بل ولا تقوي علي الدخول في انتخابات حرة نزيهة وقد قامت بدور ابليسي بسبب ضعفها بتقديم غطاء سياسي لكل اعمال العنف الموجودة بالبلاد  وفي هذا انحطاط اخلاقي وان كانت تتذرع بالوطنية فهي بالطبع اي المعارضة بعيدة عن اي دور وطني ولا تنظر الا الي مجد لن تصل الية ابدا .
اخطاء الرئيس وحزب الحرية والعدالة 
بالرغم من ان جماعة الاخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة يضم بين اعضاؤة الكثير من القامات العلمية وبالرغم من سياساتة المناهضة للعنف الا انها تحت ضغط الانتهازية السياسية قد تركت الساحة مفتوحة لشيوخ السلفيين الوهابيين المتشددين في تكفير الناس وتوصيل تعاريف عن الدين غير مقبولة لدي غالبية الشعب المصري وقد حسبت هذة الاراء علي التيار الاسلامي وبالاخص الحزب الحاكم وهوالحرية والعدالة  وللاسف فان الذين اضروا بالجماعة وحزبها هم اول من انقلب عليها بسبب توزيع الغنائم او المناصب وهم حزب النور كما لا يخفي علي احد بمعني انة تحالف اضر ولم يفد .
الجماعة الاسلامية والجهاديين 
اخر من ركب في السفينة هم اعضاء الجماعة الاسلامية والجهاديين والذين استغلوا تخلي حزب النور والسلفيين عن جماعة الاخوان المسلمين وانتهزوا حالة الضعف التي تمر بها الجماعة من كثرة الضربات السياسية وقاموا ايضا اي الجماعات الاسلامية بتصدير افكار صادمة ادت الي زيادة حجم الفجوة لدي الناس وكفروا بالمشروع الاسلامي السياسي .
خلاصة القول ان الاخوان المسلمين تعجلوا بقطف الثمار وتصدروا المشهد السياسي في اصعب ظرف مر علي البلاد في التاريخ الحديث .
هل انتهت فكرة الاخوان المسلمين كجماعة سياسية .؟
اعتقد ان الجماعة امامها عدة عقود حتي تستطيع ان تعود مرة اخري بقوة الي المشهد الساسي .
هل فكرة الحكم السياسي بواسطة جماعة الاخوان فكرة خاطئة ؟
بالطبع لا ولكن الظروف كلها تجمعت ضد هذا المشروع والذي اعتقد انه لو اخذ فرصتة لقدم لمصر وللامة العربية والاسلامية نموذجا للعدالة والانجاز .
هل خافت القوي الليبرالية والعلمانية من نجاح تجربة الاخوان المسلمين ؟
نعم لان نجاح جماعة الاخوان في حكم مصر كان سيؤدي الي استمرار الجماعة وتصدير الفكرة .
هل حارب المجتمع الدولي فكرة الجماعة سياسيا ؟
نعم وبكل قوة وسوف يدفع المصريين ثمن الانحياز الي اعلام مزيف للحقائق .
خلاصة الخلاصة 
لن ياتي رئيس من خارج المؤسسة العسكرية ويستطيع ان يطوع مؤسسات الدولة لانة باختصار سيكون بروتوكوليا رقم واحد وفعليا رقم اثنين لان الغلبة ستكون بيد المؤسسة العسكرية التي تستطيع ان تخلع الرئيس في اي وقت تحت ضغط الشارع او اي ضغط اخر مفتعل ، فكرة رئيس مدني يحكم وفكرة نظام ديمقراطي يتداول فكرة مؤجلة طويلا لان الاسلاميين والشارع لن تترك رئيسا مدنيا يكمل مدتة .
الحل الدرامي .
تقوم المؤسسة العسكرية باعمال قوية تجاة من في الحكم والمعارضة واقطاب الاعلام وذلك عن طريق سياسات واعمال لن يرضي عنها المجتمع الدولي ولكن الامراض المستعصية تحتاج الي افكار علاجية غير نمطية . واعني تطبيق احكام عسكرية حتي تستطيع المؤسسة العسكرية من الاحكام بقبضة قوية علي مفاصل الدولة التي علي وشك الانهيار والسيطرة علي حالة الانفلات الموجودة داخل المجتمع 





هناك تعليق واحد: