بحث مخصص

Follow by Email

11‏/11‏/2010

حرب المتصفحات

                   تحول التنافس بين برامج التصفح للانترنت من المنافسة الي معارك وصراعات اشبة بالحروب .
                   تدور المنافسة الشرسة بين المتصفحات بين اكثر المصفحات شهرة وهي:
1.    intetnet explorer



      باصداراتة المتعددة واخرها 8 intetnet explorer وهو من انتاج microspft
      وهو الذي ينظر الية المجتمع الامريكي علي انة رمز للصناعة التكنولوجية الامريكية.
2.    opera
      

والذي ينظر لة الكثير علي انة رمز للصناعة التكنولوجية الاوربية  وكرد من الاوربيون علي intetnet explorer .
3.    firefox
هذا البرنامج او المتصفح والذي تم صناعتة وتدشينة علي الارض الامريكية ولكن ينظر الية البعض علي انة رمز ومثال حي علي حركة المجتمع المدني العالمي المتمثلة في البرمجيات المفتوحة المصدر .
4.    google chrome
     
اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
 وهو الذي زاد الصراع اشتعالا وهو الذي يمثل تيارا جديدا في هذة الحرب يجمع ما بين دعاة المصادر المفتوحة وكونة رمز لقوة الصناعة الامريكية   وبالطبع هو من انتاج google  العجيب 
وهناك العديد من المنصفحات الصغيرة المحدودة الانتشار والتاثير
               برامج تصفح الانترنت هي الاداة الرئيسية التي من خلالها يستطيع المستخدم الابحار والتجول داخل شبكة الانترنت ومواقعها وخدماتها,
                فهي اشبة بلوحة التزلح التي تتيح للمستخدم الانتقال بيسر وسهولة بين الصفحات والمواقع المختلفة ويتم من خلالها البحث
عن الموضوعات  والمعلومات وتنزيل البرامج والملفات.   منذ فترة طويلة يعتبر برنامج انترنت اكسبلورر هو اكثر برامج تصفح النت انتشارا وشهرة ,
                 لكن اصبحت البرامج المنافسة والتي تستخدم لتصفح الشبكة وتوفر العديد من المميزات والوظائف الاضافية للمستخدم ,
 كما ان بعضها يوفر حماية افضل من المنطفلين ومتلصصي الشبكة,
   ولذلك بدات البرامج المنافسة لبرنامج انترنت اكسبلورر تجذب قطاعات متذايدة من المستخدمين بمرور الوقت مما اشعل المنافس  وحولها الي صراع,  ثم نحول الصراع الي حرب تتقاتل فية مصالح دول وقارات العالم المختلفة
.
ونحن كمستخدمين علينا التعرف عن فرب علي الاطراف الرتيسية في هذة الحرب لاختيار  الافضل والانسب وفق مميزات وعيوب كل منها ,  وسنتحدث عن عيوب ومميزات كل ننظام او برنامج او متصفح منهم علي حدة,,,,,,,,,
وللحديث بقية




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق